العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

هل اصبح انف السوشيل ميديا موضة مبالغ بها؟

هل اصبح انف السوشيل ميديا موضة مبالغ بها؟

في زمن تحولت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى مرآة ضخمة لمعايير الجمال، لا يزال كثيرون يعتقدون أن الأنف المثالي يجب أن يكون صغيراً جداً، رفيعاً، ومستقيماً على طريقة الصور المعدلة والفلاتر الرقمية، لكن أطباء التجميل يقولون إن الواقع أكثر تعقيداً بكثير من هذه الصورة النمطية.

جرّاح التجميل الروسي الدكتور سيرجي كروغليك أوضح، في تصريحات لموقع Gazeta.Ru، أن الأنف لا يمكن النظر إليه كقطعة منفصلة عن بقية الوجه، بل كجزء من “هندسة كاملة” تشمل تناسق الملامح، وخطوط الوجه الجانبية، وحتى طريقة الابتسام والكلام.

وبحسب كروغليك، فإن ما يبدو جميلاً لشخص ما، قد يبدو غير متناسق تماماً لدى شخص آخر، لأن بنية الوجه والطول وشكل العظام وحتى سماكة الجلد تختلف من إنسان إلى آخر. ولهذا، فإن الأنف الصغير جداً قد لا يناسب أصحاب القامة الطويلة أو الملامح القوية، بل قد يجعل الوجه يبدو مضطرب التوازن بصرياً.

ويحذر الطبيب من أن المبالغة في تصغير الأنف قد تؤدي أحياناً إلى نتيجة عكسية، إذ يمكن أن تبرز عيوباً لم تكن ملحوظة سابقاً، مثل عدم تناسق الذقن أو عظام الخدين أو الجبهة، كما قد تؤثر في الانسجام العام للوجه.

كما انتقد كروغليك ما وصفه بـ”النماذج الجاهزة للجمال” التي تفرضها المنصات الرقمية، معتبراً أنها تتجاهل الفروق الفردية والتشريحية، بل وحتى الوظيفة الأساسية للأنف المرتبطة بالتنفس.

ويبدو أن فلسفة جراحات التجميل الحديثة بدأت تبتعد تدريجياً عن فكرة “النسخة الواحدة المثالية”، لتقترب أكثر من مفهوم التناسق الشخصي، أي تصميم ملامح تنسجم مع هوية الإنسان لا مع صور المشاهير والفلاتر.

ويختصر الطبيب الفكرة بجملة بسيطة: “الأنف الناجح ليس الذي يلفت الانتباه.. بل الذي يبدو وكأنه خُلق طبيعياً لهذا الوجه”.