العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

بيلا حديد تحتفل بعيد الأم وتستعيد طفولتها بصورة نادرة مع والدتها: هي قلب العائلة

بيلا حديد تحتفل بعيد الأم وتستعيد طفولتها بصورة نادرة مع والدتها: هي قلب العائلة

شاركت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد جمهورها مجموعة صور عائلية نادرة بمناسبة عيد الأم، في لحظة بدت أكثر هدوءاً وصدقاً من عالم الأضواء الذي تعيشه يومياً.

بيلا، التي تنحدر من أصول فلسطينية، وتعد واحدة من أبرز عارضات الأزياء في العالم خلال السنوات الأخيرة، نشرت صورة قديمة بالأبيض والأسود ظهرت فيها طفلة إلى جانب شقيقتها جيجي حديد وهما تحتضنان والدتهما يولاندا حديد، في لقطة عفوية أعادت المتابعين إلى ما قبل الشهرة والسجاد الأحمر.

وتضمنت الصور لحظات عائلية من مراحل مختلفة، أظهرت الدور الكبير الذي لعبته يولاندا في حياة ابنتيها، ليس فقط في دعمهما المهني، بل أيضاً خلال الفترات الصحية الصعبة التي مرت بها بيلا، والتي تحدثت عنها مراراً في السنوات الماضية.

اللافت أن التفاعل الأكبر لم يكن فقط مع الصور، بل مع الرسالة الطويلة التي كتبتها بيلا لوالدتها، والتي وصفتها فيها بأنها "صخرة العائلة ونبضها"، مؤكدة أنها تعلمت منها معنى القوة والرحمة والانضباط والحب غير المشروط.

وقالت بيلا إن والدتها بقيت إلى جانبها في الانتصارات والخسائر، وفي أيام المستشفى، وفي أصعب اللحظات، مضيفة أن أكثر ما تعلمته منها هو الإصغاء لذلك الصوت الداخلي الذي يعرف دائماً طريق العودة إلى البيت.

كما استعاد المتابعون ملامح الام يولاندا في شبابها، مشيرين إلى التشابه الكبير بينها وبين جيجي حديد، في وقت رأى كثيرون أن الصور كشفت جانباً إنسانياً وعائلياً بعيداً من الصورة الباردة التي تفرضها صناعة الشهرة والأزياء أحياناً.

وبعيداً من عالم الموضة، بدت الرسالة وكأنها تذكير بسيط بأن حتى أكثر الوجوه شهرة على أغلفة المجلات، ما زالت تبحث عن الدفء نفسه الذي يبدأ عادة من صورة قديمة مع الأم.