العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها
مآل

ماذا يريد منا العراق؟

20 مايو 2026
ماذا يريد منا العراق؟

‏منذ سقوط نظام صدام حسين، حاولت السعودية إعادة العراق إلى عمقه العربي، ليس بالشعارات فقط… بل على أرض الواقع بالمشاريع والاستثمارات والمساعدات. لكن النتيجة مهاجمة الأراضي السعودية بمسيرات تطلقها ميليشيات تابعة لإيران، دون تحرك حكومي رسمي لمحاسبة هذه الفصائل والمجموعات المسلحة. 

‏وهنا بعض الجهود السعودية لدعم واحتواء العراق.

‏في 2016، كانت الأنبار تعيش واحدة من أقسى موجات النزوح فأرسلت الرياض طائرات إغاثية إلى بغداد محملة بالمساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، بتوجيهات مباشرة من الملك سلمان، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة.

‏وفي 2017 أعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد بعد قطيعة استمرت نحو 25 عاماً، ثم أطلقت “المجلس التنسيقي السعودي العراقي” لفتح صفحة اقتصادية وسياسية جديدة بين البلدين.

‏وخلال مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت عام 2018، أعلنت الرياض تخصيص 1.5 مليار دولار لدعم العراق، بينها:

‏- مليار دولار قرض عبر الصندوق السعودي للتنمية

‏- 500 مليون دولار لتمويل الصادرات والاستثمارات والتبادل التجاري

‏وذلك للمساهمة في إعادة إعمار المدن العراقية المدمرة بعد الحرب ضد “داعش”.

‏ولم تتوقف المبادرات عند ذلك.. السعودية أعلنت أيضاً:

‏ بناء “مدينة رياضية” ضخمة في بغداد كهدية للعراقيين تضم ملعباً يتسع لـ100 ألف متفرج.

‏ افتتاح قنصلية سعودية جديدة في العراق.

‏ توقيع أكثر من 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم اقتصادية وتجارية

‏ إعادة فتح منفذ عرعر الحدودي بعد إغلاق دام 30 عاماً لتسهيل التجارة والتنقل والاستثمار بين البلدين

‏الرياض كانت تراهن على عراق مستقر ومتصل بمحيطه العربي… لكن المفارقة جاءت قاسية.

‏أمس الأول أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة قادمة من العراق، مع تأكيد الرياض احتفاظها بحق الرد.

‏وبينما نفت بغداد رصد أي مسيّرات انطلقت من أراضيها، سلّمت السعودية مذكرة احتجاج رسمية للعراق، مطالبة إياه بالتعامل “بمسؤولية” مع التهديدات التي تستهدف أمن المملكة ودول الخليج.

‏وهذه ليست المرة الأولى، لكن الرياض تتعامل مع من يحاولون استغفالها بتطبيق بيت شعر ينسب للفرزدق :

‏استمطروا من قريش كل منخدعِ

‏إن الكريم إذا خادعته انخدعا

‏وهذا أعظم النبل، أن يترفع الكريم ويتغافل حلما وكرماً. وللحديث بقية

شارك المقال f 𝕏 in