العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

الشرع وترامب يناقشان التعافي وإعادة الإعمار وأمن المنطقة

الشرع وترامب يناقشان التعافي وإعادة الإعمار وأمن المنطقة

دمشق - سدن

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والملفات ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس استمرار التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن بعد مرحلة شهدت تحولات مهمة في العلاقة بين الجانبين.

وأكد الشرع خلال الاتصال أهمية استمرار الدعم الدولي لجهود التعافي وإعادة البناء في سوريا، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الاستثمارات ودعم المشاريع التنموية والاقتصادية بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية ودفع عجلة النمو والاستقرار.

وأوضح الرئيس السوري أن تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار يشكلان أولوية وطنية، داعياً إلى توسيع التعاون الاقتصادي والانفتاح على الفرص الاستثمارية التي من شأنها دعم الاستقرار والتنمية.

كما تناول الاتصال التطورات الأمنية في المنطقة والتحديات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، حيث شدد الشرع على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار في معالجة الأزمات، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، ومواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واتفق الجانبان على استمرار التواصل والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

ووصف مراقبون الاتصال بأنه يؤكد تحول لافت في طبيعة العلاقة بين دمشق وواشنطن، إذ انتقل الحوار من ملفات الحرب والعقوبات إلى قضايا الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار.

ويرى هؤلاء أن مجرد بحث هذه الملفات على مستوى رئيسي البلدين يكشف حجم التغير الذي شهدته سوريا خلال الفترة الماضية، ويؤشر إلى أن بات ينظر الى دمشق بوصفها شريكاً لا يمكن تجاهله في القضايا المرتبطة بأمن المشرق العربي واستقراره ومستقبله الاقتصادي.