العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

ارتفاع طلبات البيتزا قرب البنتاغون يثير تكهنات بعودة الحرب على إيران

ارتفاع طلبات البيتزا قرب البنتاغون يثير تكهنات بعودة الحرب على إيران

واشنطن - سدن

عادت نظرية )مؤشر البيتزا( إلى الواجهة مجدداً في واشنطن، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في طلبات الطعام قرب مقر وزارة الدفاع الأميركية، بالتزامن مع تصاعد الحديث داخل الإدارة الأميركية عن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وخلال الساعات الماضية، تداول متابعون للشأن الأميركي مؤشرات على زيادة غير اعتيادية في نشاط مطاعم البيتزا القريبة من البنتاغون، خصوصاً بعد تصريحات الرئيس الأميركي بشأن إمكانية عودة المواجهة مع طهران إذا استمرت التهديدات ضد المصالح الأميركية في المنطقة.

وتقوم نظرية (مؤشر البيتزا) على فرضية قديمة داخل واشنطن، مفادها أن الأزمات الدولية الكبرى أو الاستعدادات العسكرية تدفع أعداداً كبيرة من موظفي البنتاغون ووزارة الخارجية والبيت الأبيض إلى البقاء لساعات طويلة داخل مكاتبهم، ما يؤدي إلى ارتفاع طلبات الطعام، وخاصة البيتزا، خلال الليل.

وتحظى هذه النظرية بمتابعة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حساب متخصص على منصة X يحمل اسم “Pentagon Pizza Report”، يراقب نشاط فروع مطاعم البيتزا القريبة من المؤسسات الأمنية والعسكرية الأميركية.

وأشار الحساب إلى أن أحد فروع سلسلة Domino’s Pizza القريبة من البنتاغون سجل خلال الساعات العشرين الأخيرة نشاطاً أعلى من المعدلات المعتادة بنسبة تراوحت بين 15 و20 بالمئة، ما أثار موجة من التكهنات على مواقع التواصل بشأن احتمال وجود تحركات أو اجتماعات عسكرية مرتبطة بإيران.

ورغم أن “مؤشر البيتزا” لا يستند إلى بيانات رسمية أو معايير استخبارية، فإنه اكتسب شهرة خلال العقود الماضية بعد تزامنه في عدة مناسبات مع أزمات دولية وتحركات عسكرية أميركية، ما جعله مادة متداولة بين المتابعين للشؤون الأمنية والسياسية في واشنطن.