العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

مجلس حكماء المسلمين: الولاء للأوطان فريضة شرعية

مجلس حكماء المسلمين: الولاء للأوطان فريضة شرعية

لندن - سدن

أكد مجلس حكماء المسلمين، في بيان تعليقا على الأحداث المتكررة المتعلقة بإعلان عدد من الدول العربية، وآخرها مملكة البحرين، عن كشف خلايا وتنظيمات مرتبطة بجهات خارجية، أن حفظ الأوطان وصيانة أمنها واستقرارها ووحدة مجتمعاتها يعد من المقاصد الشرعية الكبرى.

وشدد المجلس على أن الولاء للأوطان واحترام سيادتها ومؤسساتها يمثل واجبا دينيا وأخلاقيا راسخا، ولا يجوز بأي حال من الأحوال الإخلال به أو تقديم أي ولاءات خارجية عليه.

وبين المجلس أن الدين الإسلامي الحنيف أقام علاقة الإنسان بوطنه ومجتمعه على مبادئ ثابتة تتمثل في الوفاء بالعهد، وحفظ الأمن، وصيانة الدماء والممتلكات، مع التحريم القاطع للخيانة والإفساد في الأرض وإثارة الفتن، مستشهدا بقوله تعالى ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾، وقوله جل وعلا ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، وبحديث النبي ﷺ "مَن حمل علينا السلاح فليس منا"، ليؤكد بذلك أن كل مسعى يهدد أمن المجتمعات أو يثير الفوضى والانقسام بين أبناء الوطن الواحد يتنافى كلياً مع تعاليم الإسلام.

ويرى المحلل السياسي في (سدن نيوز)، أن بيان مجلس حكماء المسلمين يمثل موقفاً مهماً وواضحاً في لحظة تواجه فيها دول المنطقة تحديات أمنية ومحاولات اختراق تستهدف استقرارها ووحدة مجتمعاتها.

وأن التأكيد على أن الولاء للوطن “فريضة شرعية” يضع حداً لمحاولات تبرير الارتباطات العابرة للدولة أو استخدام الدين غطاءً لمشاريع سياسية وأمنية تهدد استقرار الدول العربية.

كما أن ربط حفظ الأمن ووحدة المجتمعات بمقاصد الشريعة يعكس خطاباً دينياً أكثر واقعية ومسؤولية، في مواجهة خطاب الفوضى والانقسام والتحريض الذي عانت منه المنطقة خلال السنوات الماضية.