باكو - سدن
أصدر حزب أذربيجان الجديدة الحاكم، الثلاثاء، بياناً انتقد فيه تصريحات صادرة عن مسؤولين وشخصيات سياسية تركية بشأن الشؤون الأذربيجانية، داعياً إلى احترام سيادة البلاد وعدم التدخل في سياساتها الداخلية.
ونقلت صحيفة (أذربيجان نيوز) أن البيان أشار إلى تصريحات مستشار رئاسي تركي وأعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم.
واعتبر الحزب الأذربيجاني أن بعض وسائل الإعلام والمنصات التركية نشرت معلومات وصفها بأنها غير دقيقة ومنحازة بشأن أذربيجان.
وتكتسب الخطوة أهمية بسبب العلاقات الوثيقة بين باكو وأنقرة، والتي تشمل التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والطاقة والنقل.
كما أن البلدين يرتبطان بمشروعات استراتيجية، بينها خطوط أنابيب الطاقة والممرات التجارية العابرة للقوقاز.
ويعكس البيان رغبة الحزب الحاكم في تأكيد استقلال القرار السياسي الأذربيجاني، حتى في علاقاته مع أقرب حلفائه.
وتأتي التطورات في وقت تلعب فيه أذربيجان دوراً متزايداً في ملفات الطاقة والنقل بين آسيا الوسطى وتركيا وأوروبا، كما أن علاقاتها مع روسيا وإيران تشكل جزءاً مهماً من التوازنات الإقليمية في جنوب القوقاز.
ويشير الجدل إلى حساسية قضايا السيادة والتدخل السياسي، حتى بين الدول التي تجمعها شراكات استراتيجية واسعة.