لندن - سدن
بعيداً عن القصور الملكية والسيارات الرسمية، اختارت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، وابنتها الأميرة شارلوت، قضاء جزء من عطلة نهاية الأسبوع على طريقة سكان لندن، مستخدمتين وسائل النقل العام في رحلة أثارت اهتمام الركاب ووسائل الإعلام البريطانية.
وبحسب ما نقلته شبكة «ABC News»، شوهدت كيت وابنتها، البالغة من العمر 11 عاماً، السبت الماضي، وهما تجلسان إلى جانب الركاب في رحلة بدأت من محطة سلاو باتجاه وسط لندن، وانتهت عند محطة توتنهام كورت رود (Tottenham Court Road)، الواقعة بالقرب من أبرز مناطق التسوق والمسارح والمتاحف في العاصمة البريطانية.
وأظهرت الصور المتداولة الأميرة وطفلتها في أجواء بعيدة عن المظاهر الملكية المعتادة، فيما تحدثتا بصورة عفوية مع بعض الركاب الذين فوجئوا بوجودهما. ووفقاً للتقارير، فقد حافظ فريق الحماية المرافق لهما على حضور غير لافت، لإتاحة قدر من الخصوصية خلال الرحلة.
ولفتت الأنظار لقطات لكيت وهي تمسك بيد شارلوت أثناء مغادرتهما المحطة، في مشهد أعاد تسليط الضوء على حرص أمير وأميرة ويلز على منح أطفالهما تجارب يومية طبيعية، رغم الالتزامات والبروتوكولات المرتبطة بمكانتهم الملكية.
ولم يصدر عن قصر كنسينغتون تعليق رسمي بشأن الرحلة، كما لم تكشف الوجهة التي قصدتها الأميرة وابنتها بعد مغادرة المحطة.
وتأتي هذه النزهة في أعقاب نشاط رسمي شاركت فيه كيت برفقة زوجها الأمير ويليام في بلفاست، عاصمة إيرلندا الشمالية، في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، حيث التقيا عدداً من الشباب والمستفيدين من برامج الدعم والتأهيل المهني، واطّلعا على مبادرات اجتماعية مرتبطة بمكافحة التشرد وتوفير الفرص للأجيال الجديدة.
وتحظى العلاقة بين كيت وشارلوت باهتمام متواصل من الصحافة البريطانية، خصوصاً خلال المناسبات الملكية التي تظهران فيها معاً، غير أن رحلتهما الأخيرة قدّمت صورة مختلفة، حيث أم وابنتها وسط زحام لندن، تتشاركان مقعداً في وسائل النقل العام، بعيداً عن مراسم القصور وعدسات المناسبات الرسمية.
ففي مدينة اعتادت رؤية أفراد العائلة المالكة خلف نوافذ السيارات الفاخرة، كانت المفاجأة هذه المرة أن تجلس أميرة ويلز وابنتها إلى جانب الركاب، في رحلة لا تحتاج إلى عربة ملكية، بل إلى تذكرة قطار.